وحملة أمنية سعودية تزعم أنها كشفت هوية من أسمتهم المحرضين على أحداث "القطيف"
خاص بـ صحيفة جزيرة العرب نيوز : كنوع من تلطيف الأجواء مع أهالي القطيف, استقبل أمير المنطقة الشرقية محمد بن فهد بن عبد العزيز في مكتبه الخاص بالإمارة, من تن وصفهم بأنهم ذوي المتوفين في أحداث الأخيرة بمحافظة القطيف.
وجاء في الأخبار أن سبب قدومهم كان لغرض شكر الأمير على تعزيته لهم في مصابهم, وقد قدم في بداية الاستقبال تعازيه مرة أخرى, وذلك حسب ما جاء في الصحف السعودية.
كما قدم ذوي المتوفين بدورهم شكرهم وتقديرهم لـ محمد بن فهد على اتصاله هاتفياً بأهالي المتوفين ومواساتهم في مصابهم.
من جهة أخرى شنت حملة أمنية سعودية للكشف عن هوية من أسمتهم بالمندسين والمحرضين بين مثيرى الفوضى بمحافظة القطيف شرق السعودية, والتي شهدت أعمال عنف مؤخراً أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص من المواطنين الشيعة وإصابة تسعة آخرين.
وذكر رئيس حملة ما يُسمى بـ"السكينة" التابعة لوزارة الداخلية السعودية - فرع الشئون الإسلامية المدعو \ عبد المنعم المشوح أمس الجمعة، أن حملته الأمنية تمتلك أدلة وإثباتات تكشف هوية من يقوم بتصوير مقاطع فيديو لتغسيل الموتى وتشييعهم ونشرها على موقع اليوتيوب.
وأوضح أن مثيري الشغب والفوضى بالقطيف حسب وصفه, كشفوا عن هوياتهم بالقيام بنشر مقاطع فيديو عند توديع الموتى حاملة مؤثرات هجائية غنائية "الحداء الفارسي" التي يُمارسها شيعة إيران والعراق عند تشييع الموتى!
مشيراً إلى أن أهل القطيف لا يرددون أناشيد وحداء أهل إيران والعراق نهائياً في توديع موتاهم، حيث إن شيعة القطيف والبحرين لديهم نمط مختلف في أغاني الحداء.
وقال المشوح : "إن من قام بنشر تلك المقاطع لم ينشر طيلة الأشهر الثلاثة الماضية, أي شيء في الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بل كان يقوم بنشر المقاطع أثناء أعمال الشغب والفوضى في القطيف قبل 3 أشهر وتوقف بعدها, والآن عاد لنشر المقاطع الحالية لإثارة الفتنة وشحن الأنفس".
وأكد على وجود مندسين مجهولين بين مثيري الفوضى في القطيف، وهو ما كشفت عنه تسجيلات الحملة الأمنية لاعترافات أهل القطيف عن وجود مجهولين "ملثمين" ليسوا من أهلها، بعضهم أخذ زمام المواجهة المسلحة لإثارة الفتنة، وآخرون لشحن النفوس تقنيا عبر بث مقاطع فيديو لتشييع القتلى حملت مؤثرات غنائية "الحداء الفارسي".




