تجمع عدد من المحتسبين قرب موقع الجنادرية احتجاجاً على المُمارسات غير الأخلاقية التي تتم في هذا المهرجان السعودي السنوي, وحينما أرادوا الدخول اشتبك معهم أفراد الحرس الوطني السعودي وقوات الطوارئ, وقد سمع صوت إطلاق نار في الموقع.
وقد روى شهود عيان أن أفراد من قوات مكافحة الشغب قد أطلقوا النار في الهواء لتفريق مجموعة من المُحتسبين يقدر عددهم بـ50 شخصاً بعد محاولتهم الدخول من البوابة الجنوبية لما يُسمى بقرية الجنادرية.
وقام أفراد من الحرس الوطني بإغلاق البوابات ومحاولة إيقاف رجال الدين السعوديين الناقمين على الممارسات الفاسدة في الجنادرية، وقد اقتحم 7 منهم البوابة الرئيسية وقبضت عليهم الشرطة العسكرية.
وبحسب صحيفة "الجزيرة أون لاين"، وصلت قوات مكافحة الشغب في ثلاثة باصات الساعة السابعة والنصف مساء، ودخلت في عراك مع المُحتسبين، حيث أنهم لم يستسلموا لقوات الأمن إلا بعد إطلاقها النيران لتفريقهم.
ونقلا عن بعض صحيفة الصحف السعودية أكد مصدر أن عدد من الدعاة المحتسبين طلبوا الالتقاء بمسؤول بارز، وذلك لإبداء ملاحظاتهم على بعض الفعاليات التي تحدث فيها مخالفات صريحة كرقص الفتيات والاختلاط وسط تجمهر المئات من زوار المهرجان حولهم, وقد ردد المُحتسبين خلال تظاهرتهم هتافات "الله اكبر"، وكانوا ينون الدخول إلى القرية وتدخلت قوات مكافحة الشغب لإيقاف المهاجمين وقبضت عليهم، وأحالتهم للتحقيق.




