دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ثلاثة مشروعات نووية جديدة في حفل بثه التلفزيون الرسمي الإيراني "آي ار آي بي" اليوم الأربعاء.
وقال أحمدي نجاد خلال الحفل: "هذه خطوة أخرى هائلة في التكنولوجيا النووية الإيرانية، وهذا المسار يجب أن يستمر بشكل حازم، ويجب تجاهل كل الصراخ والتهديدات والترويع من قبل الغرب".
وشهد أحمدي نجاد في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عملية استخدام أول قضبان وقود نووية محلية الصنع في مفاعل طبي.
كما حضر الحفل في طهران وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد عباسي.
وافتتح احمدي نجاد عبر الفيديو كونفرانس مشروعين آخرين في محطة ناتانز في وسط البلاد.
وأصبح بمقدور هذه المحطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة وستستخدم أيضا نوعا جديدا من أجهزة الطرد المركزي التي لديها القدرة على التخصيب بسرعة أعلى بثلاث مرات من النماذج السابقة.
وقال أحمدي نجاد إنه تم تحقيق الإنجازات النووية الجديدة رغم المعارضة الشرسة من الغرب للتقدم التكنولوجي في إيران. وتابع "يريد الغرب أن يملي علينا إرادته ويتوقع منا أن نوقع بغير هدى على ما يريدونه، ولكن هذا لن يحدث أبدا".
وأشار إلى إنجاز إضافي، وهو زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي في محطة ناتانز من ستة آلاف إلى تسعة آلاف جهاز.
وقال أحمدي نجاد إن "إيران أرادت في البداية الحصول على الوقود لمفاعل طهران من الخارج، ورغم أن الغرض منه كان معالجة أمراض مثل السرطان، فإنه لم يتم تزويدنا بالوقود".
وأضاف: "دفعنا رفض الغرب إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة وتصنيع قضبان الوقود، وهو ما نجحنا في فعله في أقل من عامين".
وبينما اعتبر الغرب أن تكنولوجيا إيران النووية مشروعا لصناعة قنابل نووية فقط، فان أحمدي نجاد شدد على أن "بلاده لا تعمل على برنامج أسلحة سري".
وشيد مفاعل طهران العام 1967، وكانت الأرجنتين تمد المفاعل في البداية بالوقود، لكنها توقفت عن ذلك بعد سنوات.
وكان من المفترض أن تمد روسيا وفرنسا مفاعل طهران بالوقود، إلا أن صفقة أبرمت في هذا الشأن في تشرين ألاول (أكتوبر) العام 2009 فشلت أيضا. وبدأت إيران في تصنيع الوقود بتخصيب اليورانيوم أولا إلى نسبة 20 في المئة ثم تحويله إلى قضبان وقود.
ويعد اليورانيوم المخصب عنصرا أساسيا لتوليد الطاقة النووية للأغراض المدنية وكذلك لإنتاج الأسلحة النووية.
إعـلان تجـاري
الرئيس الإيراني يكشف النقاب عن ثلاثة مشروعات نووية جديدة
كُتاب الصحيفة
-
محمد أسعد التميمي
Recent items
-
د. أسعد أبو خليل
Recent items
-
محمد أحمد الروسان
Recent items
-
سعود السبعاني
Recent items
-
د. كاظم الموسوي
Recent items
-
د. صباح الشاهر
Recent items
-
د.مُضاوي طلال الرشيد
Recent items
-
د. نوري المرادي
Recent items
-
د. أحمد عويدي العبادي
Recent items
-
د. محمد رحال
Recent items
-
يحيى أبو زكريا
Recent items
-
د. محمد المسعري
Recent items
المتواجـدون الآن
حاليا يتواجد 173 زوار على الموقع
أبـواب الموقـع
مقالات وآراء
|
عدنان عويّد الحركة الوهابية من العقيدة إلى البترو دولار 2 |
|
الصادق العابد قانون السّاسة لا سياسة القانون؟ |
|
محمود صالح عودة عدوّهم الحقيقيّ |
|
عدنان عويّد الحركة الوهابية من العقيدة إلى البترودولار -1- |
|
ناصر صلاح الدين التآمر على العدالة! سقط القناع..عن أوكامبو! |
|
خيرالله محمد ساجر الدليمي قوات البشمركة الكردية أكثر تنظيم وقوة ومهنية من الجيش الشيعي العراقي |
|
محمود صالح عودة جزر الوفاء أم قدس الإسراء؟ |
|
خيرالله محمد ساجر الدليمي الجيش الإسرائيلي أعتمد تكتيكات جديدة لأداء مهام قتالية معقدة |
|
الصادق العابد المجلس الأعلى للقضاء بين: الموجود والمفقود والمأمول والمعقول |
|
عبدالله البصير بنغازي "مدينة البيان الأول" ما بالها اليوم! |
مقالات منشورة
|
محمد زاهد جول تركيا وإيران والربيع العربي |
|
عبد الحليم قنديل الطريق إلى نكبة إسرائيل |
|
عبد الحليم قنديل حرب على مصر! |
|
علي السنيد قصة الـشعب الذي سرقوا وطنه!! |
|
عبد الباري عطوان انذار للسعودية: مصر تتغير |
|
سيمون هندرسون) مَن يكون الملك السعودي الجديد؟ |
|
عبد الحليم قنديل عودة لفلسطين |
|
فيصل القاسم إصلاح الأنظمة الديكتاتورية نكتة سمجة |
|
عبد الحليم قنديل سوريا النازفة |
|
فيصل القاسم نظام عالمي جديد يتشكل وقديم يتلاشى! |




