احتفل عشرات الآلاف من أبناء مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار غرب بغداد يوم الأربعاء بهزيمة وانسحاب القوات الأميركية من العراق في نهاية الشهر الحالي, وسط ترديد شعارات الوحدة وإحراق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، حسبما ذكرت (يو بي اي).
وغاب عن الاحتفالات الطابع الرسمي فيما غلب عليه الطابع الديني العشائري.
ورفع المتظاهرون شعارات تمجد شهداء أبناء المدينة المُجاهدة التي تبعد50 كم غرب العاصمة العراقية بغداد, الذين استشهدوا في مواجهة القوات الأمريكية الغازية خلال معركتين شرستين شهدتهما الفلوجة خلال الفترة التي أعقبت غزو الجيش الأمريكي للعراق عام 2003م, حيث سقط خلالها ألاف القتلى والجرحى من الجانبين.
كما ردد المشاركون في الاحتفال الذي تخللته أناشيد حماسية وأخرى دينية وقصائد شعرية ركزت عل صمود مدينة الفلوجة في مواجهة الجيش الأمريكي خلال هاتين المعركتين هتافات تدعو إلى وحدة العراق أرضاً وشعباً في مواجهة دعوات التقسيم.
كما احرق المشاركون في الاحتفال العلمين الأمريكي والإسرائيلي, ورفعوا العلم العراقي ذي النجوم الثلاثة والذي كان معتمداً أبان النظام السابق والذي استبدل بعلم جديد يخلو من تلك النجوم.
وأعلن في الاحتفال عن قرب قيام شركة تركية بتمويل من رجل أعمال عراقي بإقامة نصب بارتفاع 25 مترا في مدخل مدينة الفلوجة تخليدا للمدينة.




