خبر : رم – مسمارhttp://www.rumonline.net/more.php?this_id=62870
يدور حديث في كواليس الساسة بان المنزل الجديد لمدير المخابرات السابق الفريق أول محمد الرقاد بني على أكتاف أبناء الدائرة.
ويقال بان منزل الرقاد كلف ملايين الدنانير في إشارة إلى انه لولا منصبه السابق لما تمكن من تشطيبه.
الأقاويل حول الباشا الرقاد لم تقف عند هذا الحد بل أن البعض يقول أن 12 سيارة كانت في خدمة منزله خلافا لتلك التي كانت لاستخدامه الشخصي.)) انتهى الخبر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد :
نقول لهؤلاء رويدكم قليلاً فقد نشرت المعارضة الأردنية في الخارج تفاصيل هذا الفساد يوم الأحد 5/ 6/ 2011 وفيما يلي ما نشرناه للتاريخ للبرهان على مصداقية المعارضة وهذا نصه :
الفساد في بيت محمد الرقاد الأحد 5/6/2011
فرح الأردنيون بتعيين محمد رثعان الرقاد مديرا للمخابرات في مطلع عام 2009, وذلك انه جاء خليفة لواحد من أكثر مدراء المخابرات تسلطاً وفساداً وانحرافاً خلقياً, وهو محمد عبد اللطيف راغب الذهبي المسمى / التنكي أو طرزان التنكي.
إلا أن المثل الأردني القائل : فرحنا بالأقرع يونسنا شلح طاقيته وخرعنا / أرعبنا, هو ينطبق تماماً على الفريق محمد رثعان سالم الرقاد وهو من عشيرة من عشائر البلقاء مشهود لرجالها بالشجاعة. محمد رثعان سالم الرقاد مدير المخابرات الحالي, فرح الناس بمجيئه كونه ابن عشيرة أردنية, إلا أن تصرفاته وفساده جعلته ملطخ السمعة, حيث اشترى له بيتاً في دابوق من مال الدائرة يبعد عن بوابة مدرسة البكالوريا 450 متراً بالتمام والكمال إلى الجنوب الشرقي من البكالوريا والبيت يقوم على أرض مساحتها 2000 متراً وكان يعود البيت والأرض إلى عدنان الأعرج مدير بنك لبنان والمهجر بعمان واشتراه بأربعة ملايين دولار من مخصصات الدائرة ورقم القطعة هي 391 من حوض رقم 20 حوض حوصلون الشرقي الواقع في دابوق الغربي في عمان الغربية.
وبعد ذلك قام محمد الرقاد بإعادة تأسيس البيت بقيمة ستة ملايين دولار والعمل لازال جارياً إلى ساعة إعداد هذه النشرة ويتوقع المتعهدون أن قيمة الأثاث والتشطيبات النهائية للبيت ستكلف عشرة ملايين دولار ويكون مجموع البيت والأرض لكي يسكنه الباشا عشرين مليون دولار!!
وقد تمكن من ضم أربعة دونمات من أراضي الخزينة مجاورة لبيت الرقاد ليصبح البيت وحديقته ست دونمات ونصف الدونم, وثمن هذه المساحة هناك الآن750 ألف دولار للدونم, أي ثلاثة ملايين دولار, وقد كتب محمد الرقاد مرتين سابقاً إلى رئيس الوزراء نادر الذهبي الذي رفض تفويض الأرض لأسباب شخصية مما لان الرقاد كان يضايق محمد الذهبي بعد خروجه من الدائرة.
أما الأربعة دونمات التي لم تطوب بعد وقد وضع الباشا يده عليها وحولها إلى حديقة ومعسكر للحراسة على بيته, فان رقم القطعة هي 237 من حوض حوصلون الشرقي, وقد قام محمد الرقاد بتسمية الشارع المحاذي لقصره الجديد باسم جده وهو سالم الرقاد.
وعلمت المعارضة في الخارج انه سيتم البدء قريباً بالتحقيق مع محمد الرقاد ويحتمل أن يكون مصيره كمصير معلمه سميح البطيخي وان يقضي ردحاً من عمره وراء القضبان.
الأحد 5/6/2011




