شرح الكلمات
. الثورة: مفردة "ثار" وهي حراك سلمي شعبي يتنامى ويتسع ويكتسح الساحات
الفورة: مفردة "فار" وهي حراك سلمي شعبي يتناقص ويتقلص في الزوايا والحارات.
الخورة: مفردة "خار" وهي حركات مسلحة من عصابات مسلحة منشقة وخارجة عن القانون تضرب بتخبط.
الجورة: الحفرة وهي الوضع الذي وصلت إليه هذه الشعوب بسبب الانظمة المستبدة والمعارضة المهلهلة الحمقاء.
كان النظام يمتطي فيلا، ثم نزل فامتطى جملا، ثم نزل فامتطى فرسا، ثم نزل فامتطى بغلا، ثم نزل فامتطى حمارا ثم نزل فامتطى كلبا أخضر عقورا، ثم بال عليه الحمار الذي كان يركبه
من يعش خارج الواقع، يعيش في زمن يصنعه لنفسه، ولايشاركه فيه أحد، وهكذا هي قصة الإعلام العربي المجيروالمسيس لرغبات الحاكم، فالحاكم العربي، لايحب أن يسمع إلا بما يرغب سماعه، فحتى لوحدث زلزال يهزالعالم، وكانت رغبة الحاكم العربي أن لايسمع به!، سوف لن يذكره إعلامه! حتى لوذكره كل إعلام العالم، وكل ذلك نابع من جبن الحاكم العربي، فالجبان لايرغب بإن يسمع مايخيفه، لذلك نراه دائم الهروب من مواجهة الأحداث..
شارب الخمر، جبان يهرب من واقعه الغيرمريح، والمقلق لراحة باله، إلى إحتساء الخمرة التي تساعده بالإنتشاء لبعض الوقت، وقبل أن يعود لرشده، لتعاد هواجسه ووساوسه، وبذي اللسان الشاتم لغيره جبان، يحاول التغطية على عجزه في تفنيد رأي وحجة محاوره، بسب غيره، لذلك قيل عن السب، سلاح العاجز، والباحث عن عيوب غيره جبان، يحاول التورية على عيوبه، بالبحث عن عيوب غيره، وهكذا إلى عشرات الأمثلة، وعثرات العاجلة التي يبتلى بها البشر فتظهر الغير طبيعي، تبعا لصروف الدهر وتقلبات الظروف.
معروف و مفروغ منه أن حواسنا تخدعنا و أن التكنولوجيا و الاعلام قادران على تسويق هيفاء وهبي على انها "هوشي منه" و أوباما على أنه "الأم تيريزا" و أن يحشي الأدمغة بالعداء لظاهرة هجرة الطيور التي تقف خلف الصراع الطبقي في بحيرة البجع، لكن أيضا مفروغ منه أن حكم حزب واحد لبلد متنوع لمدة أربعة عقود على الأقل و يورث هذا الحكم بطعجة في الدستور و لا صوت هناك الا صوته و يخرج من سجونه رجال و نساء عاديون و كفاءات لا يجمعهم جامع الا العداء له, و أن هذا البلد المعروف بكثرة انقلاباته السياسية قبل هذا العهد صار مملكة خوف و صمت، هنا و بدون التكنولوجيا و الاعلام و بالاستناد الى العقل و لا مجال فيه ليوتوب و لا خلفيات خضراء و لا حمراء أن هذا النظام اضطهد البلاد و نكل بالعباد.
انا مع الشعب السوري ومن كل قلبي، لكن هذا لا يمنعني من انظر الي الامور بمنظار اوسع وهو اين ستذهب سوريا وهي الان بالمزاد العلني ، النظام التافة ازالته لا تستحق ازالة الدولة السورية، فالذي يريد كش" ذبابة" عن رأس طفله لا يستعمل الفأس لقتلها, لا ادري هل نحن نتصور الهاوية التي ستذهب اليها سوريا؟، ونحن نقيس الثورات او الانتفاضات بمقدار الطوب الذي تبنيه وليس بالجدران التي تهدمها.
أن هذه المعارضة لم تستطع التخلص من الطفيليات التي تريد أن تعتاش على حساب الغالبية الشعبية والحراك الشعبي من متطرفين سلفييين ومسلحين فـ"الشيطان القديم" نعرفه من زمن طويل ولكننا نريد أن يتصرف "الملاك الجديد " الذي نعرفه من زمن قصير بمسؤولية ووعي تتضح في قدرته على التبرؤ علنا بالصور واللافتات والاحتجاجات من أولئك الذين يريدون أن يحولوا الحراك الشعبي السلمي إلى عنف مسلح، فنقدنا للمعارضة ينبع من كوننا لا نريد الجراح تنزف من أي جهة كانت سواء بسبب ممارسات "الشيطان القديم" أوتخبطات "الملاك الجديد
يستحيل ان تكون الثورة ثورة وتكون وليدة مخططات الخارج المعادي لسوريا كدولة، يستحيل ان تكون الثورة ثورة في ظل اعمال التخريب والقتل والاغتيال والخطف والسرقة والنهب وتدمير المنشآت الحيوية للشعب والاصطفافات الطائفية، يستحيل ان تكون الثورة ثورة وعرابوها حمد وفيلتمان ووبرنار هنري ليفي
وللتأملات بقية.




